نكابر
وليد الشامي

ولا ساعَد . . غيابك ضرّني أكثر
وكل ما قلت : أبي أنساك أتذكّر
حبيبي قلبي عندك مهما نتباعَد
وإذا هبّت رياح الشوق أتبعثر
هقيت البُعد يشغلني عن عيونك
وهقيت إنّي بعيش العمر من دونك
عرفت المسأله ماهي على كيفي
أنا فعلاً أسير الحُب ومسجونك
يمر إسمك بلا طاري ولا معنى
وألاقيني أسولف فيك وأتغنى
وبلحظه قلت دامه راح لا يرجع
وأنا ودّي ترى ترجع لي أتمنى
تلاحَقني ولو في قربك جروحي
أنا غامض وأبيك تقدّر وْضوحي
لأنّه السالفه مو سالفة مشتاق
من غيابك تراها إطلعت روحي