إرفلي يا بوظبي
راشد الماجد
الشّوق ماله عمر يفنى وينعاد
له في الضلوع إن عاد وان غاب رجفه
مع كل فرقا له ورى الجفن ميلاد
وان ماتت الفرقا لقى الشوق حتفه
جيت اقتل الفرقا من بلاد لبلاد
ملّ الطريق يشيلني فوق كتفه
وانا بعد ملّيت من كثر مرارتاد
هالشارع اللي كان لك فيه شرفه
نويت اسافر عنك بجروحٍ جداد
وعمر من اوراق الزمن حان قطفه
نويت لكن جابني الشّوق منقاد
وجابك حنينك والزمن سال عطفه
شفتك تبسم لي خجل مدري عناد
وفي نظرتك شوقٍ من الظلم وصفه
سم اللقا صدفه واسمّيه ميعاد
انا انتظرتك وانت مريّت صدفه