عرمرم
عبدالله العماني

سلمتِ عمانُ وعاشَ لنا
سلاطينُكِ الشُمُّ تاجُ العلى
سلاطينُكِ الغرُّ وشمٌ عريقٌ
على صدرِ اسمِكِ منذُ الأُلى
أضاءوا فشعَّ لنا هيثمٌ
سليل المكارم تِرْبُ النّدى
ألا إنَّ هيثمَ روحُ الفؤادِ
ومجدُ البلادِ الذي يُفتدى
هو البحرُ مدّاً مَهيباً جَليلاً
على راحتيهِ الربيعُ استوى
هو الغيثُ جاءَ على موعدٍ
فأثرىَ المسيرةَ نحو الذرى
ألا أيها العاهلُ الفرقدِيُّ
رسمناكَ حبا بحجم المدى
وآمالُ شعبِِكَ تعلوا السحابَ
وأنتَ لها الفارسُ المُرتجى
فواصلْ حداءكَ صوبَ النجومِ
وزدنا سناءً على ذا السنا